وفي عام 1925 تفجرت في دمشق وغوطتها أحداث الثورة السورية الكبرى، حتى تحقق جلاء الجيوش الأجنبية في 17 نيسان عام 1946، وأصبحت دمشق عاصمة دولة عربية مستقلة
الأسواق الدمشقية
أسواق دمشق القديمة ذات السقوف لكل منها نكهة خاصة وأشهرها سوق مدحت باشا سوق الحرير، سوق البزورية، إضافة إلى سوق الحميدية وهو السوق الأشهر في سورية، ويعود تاريخ بنائه الى عام 1863 خلال حكم السلطان العثماني عبدالحميد الذي سمي السوق باسمه، وحوانيت السوق تشتهر بجميع انواع البضائع ولاسيما الملابس والأقمشة والصناعات التقليدية
وسوق البزورية يشتهر بأريجه المتميز، فحوانيته الصغيرة تغص بأنواع البهارات والعطور واللوزيات والفواكه المجففة والأعشاب الطبية والحلويات والبزورات وفي وسط السوق يقع حمام النوري وهو أحد الحمامات العامة المتبقية من نحو مائتي حمام كانت في دمشق منذ القرن الثاني عشر، وإلى جنوب السوق يقع البيمارستان النوري الذي يضم الآن متحف الطب والعلوم عند العرب
ومن أهم المعالم السياحية في دمشق المتحف الوطني وهو واحد من اهم متاحف العالم وفيه الكثير من التماثيل والحلي والأسلحة واللوحات والمنحوتات والمخطوطات. كما تشتهر دمشق بالمقاهي الشعبية، أبرزها يقع في حي النوفرة. وفي مناطق الربوة والغوطة توجد مقاهٍ شعبية تلبي رغبات السائح في الاطلاع على جمالية وبساطة هذه المقاهي المشهورة بتقديم الشاي والقهوة والنرجيلة
وفي دمشق العديد من الساحات ومنها ساحة «الأمويين» و«العباسيين» و«السبع بحرات» و «بوابة الصالحية»، غير ان اشهرها ساحة المرجة التي أنشئت في العصر الهيليني القديم، وتسمى ايضا ساحة الشهداء نسبة الى شهداء سورية الذين سقطوا على ايدي المستعمر الفرنسي. وتوجد حول دمشق العديد من مناطق الاصطياف المشهورة بمناخها وخضرتها وفاكهتها وأبنيتها ومطاعمها مثل: الزبداني، بقين، بلودان، عين الفيجة، معلولا، صيدنايا، مضايا دمّر والهامة وغيرها